مكي بن حموش

455

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي واذكروا « 1 » إذ قال له ربه أسلم ، أي أخلص لي العبادة والطاعة . قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ : أي قال إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم [ و ] « 2 » على محمد « 3 » مجيبا لربه عزّ وجل : خضعت « 4 » بالطاعة وأخلصت العبادة لمالك جميع الخلق . ومدبرهم . ويجوز أن يكون العامل في : وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ أي ولقد اخترناه في الدنيا إذ قال له ربه أسلم ، قال أسلمت ، وهذا كان منه حين قال : يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 5 » حَنِيفاً « 6 » « 7 » . قال الطبري : " وذلك في الوقت الذي « 8 » قال له ربه فيه : أسلم ، من بعد ما امتحنه بالكوكب والقمر والشمس " « 9 » . ثم قال تعالى : وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ [ 132 ] . أي : وأوصى بقوله : أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ إبراهيم - صلّى اللّه عليه وسلّم [ و ] « 10 » على محمد « 11 » - بنيه ، وأوصى بها يعقوب صلّى اللّه عليه وسلّم [ و ] « 12 » على محمد [ بنيه ] « 13 » .

--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : اذكر . ( 2 ) تكملة موضحة اقتضاها المعنى وهي ساقطة من جميع النسخ . ( 3 ) قوله : " وعلى محمد " ساقط من ع 3 . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : أخضعت . ( 5 ) سقط من ع 3 . ( 6 ) الإنعام الآيات 79 - 80 . ( 7 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 923 - 93 ، وتفسير القرطبي 1342 . ( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 933 . وانظر : امتحانه في سورة الأنعام ( 77 - 79 ) . ( 10 ) تكملة موضحة من ق . وهي ساقطة من سائر النسخ . ( 11 ) قوله " على محمد " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 12 ) سقط من ع 1 . ( 13 ) سقط من ع 1 ، ع 3 .